الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآية ٧٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: ﴿ وذر الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً ﴾ قال: مثل قوله: ﴿ ذرني ومن خلقت وحيداً ﴾ [ المدثر: 11] .
وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن قتادة في قوله: ﴿ وذر الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً ﴾ قال: ثم أنزل في سورة براءة فأمر بقتالهم، فقال: ﴿ اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ﴾ [ التوبة: 5] فنسختها.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: ﴿ اتخذوا دينهم لعباً ولهواً ﴾ قال: أكلاً وشرباً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ أن تبسل ﴾ قال: تفضح.
وفي قوله: ﴿ أبسلوا ﴾ قال: فضحوا.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله: ﴿ أن تبسل ﴾ قال: تسلم وفي قوله: ﴿ أبسلوا بما كسبوا ﴾ قال: أسلموا بجرائرهم.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل أن تبسل نفس؟
قال: يعني أن تحبس نفسه بما كتبت في النار.
قال وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهيراً وهو يقول: وفارقتك برهن لا فكاك له ** يوم الوداع وقلبي مبسل علقاً وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ أن تبسل نفس ﴾ قال: تؤخذ فتحبس.
وفي قوله: ﴿ وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها ﴾ قال: لو جاءت بملء الأرض ذهباً لم يقبل منها.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله: ﴿ أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا ﴾ قال: أخذوا بما كسبوا.
وأخرج أبو الشيخ عن سفيان بن حسين أنه سأل عن قوله: ﴿ أبسلوا ﴾ قال: اخذلوا أو أسلموا، أما سمعت قول الشاعر: فإن أقفرت منهم فأنهم بسل <div class="verse-tafsir"