الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 7 الأعراف > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: ﴿ قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ﴾ قال: حسد عدو الله إبليس آدم على ما أعطاه الله من الكرامة، وقال: أنا ناري وهذا طيني، فكان بدء الذنوب الكبر، استكبر عدو الله أن يسجد لآدم فأهلكه الله بكبره وحسده.
وأخرج أبو الشيخ عن أبي صالح قال: خلق إبليس من نار العزة، وخلقت الملائكة من نور العزة.
وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله: ﴿ خلقتني من نار وخلقته من طين ﴾ قال: قاس إبليس وهو أول من قاس.
وأخرج أبو نعيم في الحلية والديلمي عن جعفر بن محمد عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال أو من قاس أمر الدين برأيه إبليس.
قال الله له: اسجد لآدم.
فقال: ﴿ أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ﴾ قال جفعر: «فمن قاس أمر الدين برأيه قرنه الله تعالى يوم القيامة بإبليس لأنه اتبعه بالقياس» .
<div class="verse-tafsir"