الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 7 الأعراف > الآية ٣٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله: ﴿ قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ﴾ قال: ما ظهر العرية وما بطن الزنا، كانوا يطوفون بالبيت عراة.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أحد أغير من الله، فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن» .
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن مردويه عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أتعجبون من غيرة سعد فوالله لأنا أَغْيَرُ مِنْ سعد، والله أغْيَرُ مني، ومن أجله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله» .
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله أما تغار؟
قال: «والله إني لأغار، والله أغْيَرُ مني، ومن غيرته نهى عن الفواحش» .
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن ﴿ قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ﴾ قال: ما ظهر منها الاغتسال بغير سترة.
وأخرج عبد الرزاق عن يحيى بن أبي كثير «أن رجلاً قال: يا رسول الله إني أصبت حداً فأقمه عليَّ.
فجلده ثم صعد المنبر والغضب يعرف في وجهه، فقال: أيها الناس إن الله حرم عليكم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، فمن أصاب منها شيئاً فليستتر بستر الله، فإنه من يرفع إلينا من ذلك شيئاً نقمة عليه» .
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني غيور، وإن إبراهيم كان غيوراً، وما من امرئ لا يغار إلا منكوس القلب» .
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله: ﴿ والإِثم ﴾ قال: المعصية والبغي.
قال: إن تبغى على الناس بغير حق.
<div class="verse-tafsir"