الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 9 التوبة > الآية ٤٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: الا تغزو بني الأصفر لعلك أن تصيب ابنة عظيم الروم؟
فقال رجلان: قد علمت يا رسول الله أن النساء فتنة فلا تفتنا بهن فأْذَن لنا.
فأذن لهما، فلما انطلقا قال أحدهما: إن هو إلا شحمة لأوّل آكل، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل عليه في ذلك شيء، فلما كان ببعض الطريق نزل عليه وهو على بعض المياه ﴿ لو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً لاتبعوك ﴾ ونزل عليه ﴿ عفا الله عنك لم أذنت لهم ﴾ [ التوبة: 43] ونزل عليه ﴿ لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر ﴾ [ التوبة: 43] ونزل عليهم ﴿ إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون ﴾ [ التوبة: 95] .
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ لو كان عرضاً قريباً ﴾ قال: غنيمة قريبة ﴿ ولكن بعدت عليهم الشقة ﴾ قال: المسير.
وأخرجه ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ لو كان عرضاً قريباً ﴾ يقول: دنيا يطلبونها ﴿ وسفراً قاصداً ﴾ يقول: قريباً.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ والله يعلم إنهم لكاذبون ﴾ قال: لقد كانوا يستطيعون الخروج ولكن كان تبطئة من عند أنفسهم وزهادة في الجهاد.
<div class="verse-tafsir"