الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 9 التوبة > الآية ٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال: «ذكر لنا أن رجلاً من المنافقين قال: والله إن هؤلاء لخيارنا وأشرافنا، وإن كان ما يقول محمد حقاً لهم أشر من حمير.
فسمعها رجل من المسلمين فقال: والله ما يقول محمد لحق ولأنت أشر من الحمار.
فسعى بها الرجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأرسل إلى الرجل فدعاه فقال: ما حملك على الذي قلت؟
فجعل يلتعن ويحلف بالله ما قال ذلك، وجعل الرجل المسلم يقول: اللهم صدق الصادق وكذب الكاذب، فأنزل الله تعالى في ذلك ﴿ يحلفون بالله لكم ليرضوكم...
﴾ الآية» .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه.
مثله، وسمى الرجم المسلم عامر بن قيس من الأنصار.
<div class="verse-tafsir"