الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 11 هود > الآية ٥٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةاعلم أن قوله: ﴿ فَإِن تَوَلَّوْاْ ﴾ يعني فإن تتولوا ثم فيه وجهان: الأول تقدير الكلام فإن تتولوا لم أعاتب على تقصير في الإبلاغ وكنتم محجوبين كأنه يقول: أنتم الذين أصررتم على التكذيب.
الثاني: ﴿ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ ﴾ .
ثم قال: ﴿ وَيَسْتَخْلِفُ رَبّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ ﴾ يعني يخلق بعدكم من هو أطوع لله منكم، وهذا إشارة إلى نزول عذاب الاستئصال ولا تضرونه شيئاً، يعني أن إهلاككم لا ينقص من ملكه شيئاً.
ثم قال: ﴿ إِنَّ رَبّى على كُلّ شَيء حَفِيظٌ ﴾ وفيه ثلاثة أوجه: الأول: حفيظ لأعمال العباد حتى يجازيهم عليها.
الثاني: يحفظني من شركم ومكركم.
الثالث: حفيظ على كل شيء يحفظه من الهلاك إذا شاء ويهلكه إذا شاء.
<div class="verse-tafsir"