الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 58 المجادلة > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يَوْمٍ ﴾ منصوب بينبئهم أو بمهين أو بإضمار اذكر، تعظيماً لليوم، وفي قوله: ﴿ جَمِيعاً ﴾ قولان: أحدهما: كلهم لا يترك منهم أحد غير مبعوث والثاني: مجتمعين في حال واحدة، ثم قال: ﴿ فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ ﴾ تجليلاً لهم، وتوبيخاً وتشهيراً لحالهم، الذي يتمنون عنده المسارعة بهم إلى النار، لما يلحقهم من الخزي على رؤس الإشهاد وقوله: ﴿ أحصاه الله ﴾ أي أحاط بجميع أحوال تلك الأعمال من الكمية والكيفية، والزمان والمكان لأنه تعالى عالم بالجزئيات، ثم قال: ﴿ وَنَسُوهُ ﴾ لأنهم استحقروها وتهاونوا بها فلا جرم نسوها: ﴿ والله على كُلّ شَيء شَهِيدٌ ﴾ أي مشاهد لا يخفى عليه شيء ألبتة.
<div class="verse-tafsir"