تفسير سورة الحشر الآية ١١ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 59 الحشر > الآية ١١

١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قال المقاتلان: يعني عبد الله بن أبي، وعبد الله بن نبتل، ورفاعة بن زيد، كانوا من الأنصار، ولكنهم نافقوا يقولون لإخوانهم، وهذه الأخوة تحتمل وجوهاً أحدها: الأخوة في الكفر لأن اليهود والمنافقين كانوا مشتركين في عموم الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم.

وثانيها: الأخوة بسبب المصادقة والموالاة والمعاونة.

وثالثها: الأخوة بسبب ما بينهما من المشاركة في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم أخبر تعالى عنهم أنهم قالوا لليهود: ﴿ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ ﴾ من المدينة ﴿ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ ﴾ أي في خذلانكم ﴿ أَحَداً أَبَداً ﴾ ووعدوهم النصر أيضاً بقولهم: ﴿ وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ ﴾ ثم إنه تعالى شهد على كونهم كاذبين في هذا القول فقال: ﴿ والله يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لكاذبون ﴾ .

ولما شهد على كذبهم على سبيل الإجمال أتبعه بالتفصيل فقال: <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 14 جمادى الأولى
أحدب متزايد اليوم 14.6 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56