الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 62 الجمعة > الآيات ٦-٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةهذه الآية من جملة ما مر بيانه، وقرئ: ﴿ فَتَمَنَّوُاْ الموت ﴾ بكسر الواو، و ﴿ هَادُواْ ﴾ أي تهودوا، وكانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه، فلو كان قولكم حقاً وأنتم على ثقة فتمنوا على الله أن يميتكم وينقلكم سريعاً إلى دار كرامته التي أعدها لأوليائه، قال الشاعر: ليس من مات فاستراح بميت *** إنما الميت ميت الأحياء فهم يطلبون الموت لا محالة إذا كانت الحالة هذه، وقوله تعالى: ﴿ وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ ﴾ أي بسبب ما قدموا من الكفر وتحريف الآيات، وذكر مرة بلفظ التأكيد ﴿ وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا ﴾ ومرة بدون لفظ التأكيد ﴿ وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ ﴾ وقوله: ﴿ أَبَدًا...
والله عَلِيمٌ بالظالمين ﴾ أي بظلمهم من تحريف الآيات وعنادهم لها، ومكابرتهم إياها.
<div class="verse-tafsir"