تفسير سورة الجمعة الآيات ٦-٧ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 62 الجمعة > الآيات ٦-٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هذه الآية من جملة ما مر بيانه، وقرئ: ﴿ فَتَمَنَّوُاْ الموت ﴾ بكسر الواو، و ﴿ هَادُواْ ﴾ أي تهودوا، وكانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه، فلو كان قولكم حقاً وأنتم على ثقة فتمنوا على الله أن يميتكم وينقلكم سريعاً إلى دار كرامته التي أعدها لأوليائه، قال الشاعر: ليس من مات فاستراح بميت *** إنما الميت ميت الأحياء فهم يطلبون الموت لا محالة إذا كانت الحالة هذه، وقوله تعالى: ﴿ وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ ﴾ أي بسبب ما قدموا من الكفر وتحريف الآيات، وذكر مرة بلفظ التأكيد ﴿ وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا ﴾ ومرة بدون لفظ التأكيد ﴿ وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ ﴾ وقوله: ﴿ أَبَدًا...

والله عَلِيمٌ بالظالمين ﴾ أي بظلمهم من تحريف الآيات وعنادهم لها، ومكابرتهم إياها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 17 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56