الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 67 الملك > الآية ٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةاعلم أن الكافرين كانوا يمتنعون عن الإيمان، ولا يلتفتون إلى دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام، وكان تعويلهم على شيئين أحدهما: القوة التي كانت حاصلة لهم بسبب مالهم وجندهم والثاني: أنهم كانوا يقولون: هذه الأوثان، توصل إلينا جميع الخيرات، وتدفع عنا كل الآفات وقد أبطل الله عليهم كل واحد من هذين الوجهين، أما الأول فبقوله: ﴿ أَمَّنْ هذا الذي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُمْ مّن دُونِ الرحمن ﴾ وهذا نسق على قوله: ﴿ أَمْ أَمِنتُمْ مّن فِي السماء ﴾ والمعنى أم من يشار إليه من المجموع، ويقال: هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الله إن أرسل عذابه عليكم، ثم قال: ﴿ إِنِ الكافرون إِلاَّ فِي غُرُورٍ ﴾ أي من الشيطان يغرهم بأن العذاب لا ينزل بهم.
<div class="verse-tafsir"