الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 7 الأعراف > الآية ١٨٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةاعلم أنه تعالى عاد في هذه الآية مرة أخرى إلى نعت أحوال الضالين المكذبين فقال: ﴿ مَن يُضْلِلِ الله فَلاَ هَادِيَ لَهُ ﴾ واعلم أن استدلال أصحابنا بهذه الآية على أن الهدى والضلال من الله مثل ما سبق في الآية السالفة، وتأويلات المعتزلة، وجوابنا عنها مثل ما تقدم فلا فائدة في الإعادة، وقوله: ﴿ وَيَذَرُهُمْ فِي طغيانهم ﴾ رفع بالاستئناف وهو مقطوع عما قبله، وقرأ أبو عمرو ويذرهم بالياء ورفع الراء لتقدم اسم الله سبحانه، وقرأ حمزة والكسائي بالياء والجزم، ووجه ذلك فيما يقول سيبويه: إنه عطف على موضع الفاء وما بعدها من قوله: ﴿ فَلاَ هَادِيَ لَهُ ﴾ لأن موضع الفاء وما بعدها جزم لجواب الشرط، فحمل ويذرهم على موضع الذي هو جزم.
<div class="verse-tafsir"