تفسير سورة المعارج الآيات ١٣-١٤ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 70 المعارج > الآيات ١٣-١٤

وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ ١٣ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ثُمَّ يُنجِيهِ ١٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعاً ﴾ فصيلة الرجل، أقاربه الأقربون الذين فصل عنهم وينتهي إليهم، لأن المراد من الفصيلة المفصولة، لأن الولد يكون منفصلاً من الأبوين.

قال عليه السلام: «فاطمة بضعة مني» فلما كان هو مفصولاً منهما، كانا أيضاً مفصولين منه، فسميا فصيلة لهذا السبب، وكان يقال للعباس: فصيلة النبي صلى الله عليه وسلم، لأن العم قائم مقام الأب، وأما قوله: ﴿ تؤويه ﴾ فالمعنى تضمه انتماء إليها في النسب أو تمسكاً بها في النوائب.

وقوله: ﴿ ثُمَّ يُنجِيهِ ﴾ فيه وجهان الأول: أنه معطوف على ﴿ يَفْتَدِي  ﴾ والمعنى: يود المجرم لو يفتدي بهذه الأشياء ثم ينجيه والثاني: أنه متعلق بقوله: ﴿ وَمَن فِي الأرض ﴾ والتقدير: يود لو يفتدي بمن في الأرض ثم ينجيه، و ﴿ ثُمَّ ﴾ لاستبعاد الإنجاء، يعني يتمنى لو كان هؤلاء جميعاً تحت يده وبذلهم في فداء نفسه، ثم ينجيه ذلك، وهيهات أن ينجيه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله