تفسير سورة يوسف الآيات ١-٢ عند السمرقندي

الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 12 يوسف > الآيات ١-٢

الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ ١ إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

مكية وهي مائة وإحدى عشرة آية قوله تعالى: الر تِلْكَ وذلك أن اليهود والنصارى، قالوا لأصحاب النبيّ  : سلوا صاحبكم ما كان سبب انتقال يعقوب وأولاده من كنعان إلى مصر، ومبدأ أمرهم، فنزل: الر يقول: أنا الله أرى وأسمع سؤالهم إياك يا محمد عن هذه القصة.

ويقال: الر أنا الله أرى صنيع إخوة يوسف ومعاملتهم معه.

ويقال: أنا الله أرى ما يرى الخلق، وما لا يرى تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ يعني: حججه وبراهينه.

ويقال: هذه الآيات التي وعدتكم في التوراة أن أنزلها على محمد  .

وعدهم بأن ينزل عليه كتاباً، في كثير من أوائل سوره حروف الهجاء.

الْمُبِينِ يعني: مبين حلاله وحرامه.

ويقال: بَيَّنَ فيه خبر يوسف وإخوته.

وروى معمر، عن قتادة، قال: بين الله رشده وهداه.

قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا يقول: إنا أنزلنا جبريل ليقرأ على محمد  القرآن، بلسان العرب، لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ يعني: لعلكم تفهمون ما فيه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله