الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 2 البقرة > الآيات ١٤٦-١٤٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ، وهم مؤمنو أهل الكتاب يَعْرِفُونَهُ يعني محمداً بنعته وصفته كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ بين الغلمان.
قال عبد الله بن سلام: والله إني لأنا كنت أشد معرفة برسول الله مني بابني، فقال له عمر- -: وكيف ذلك يا ابن سلام؟
فقال: لأني أشهد أنه رسول الله حقاً وصدقاً ويقيناً، وأنا لا أشهد بذلك على ابني لأني لا أدري ما أحدثت النساء بعدي فقال له: والله يا ابن سلام لقد صدقت أو أصبت.
ثم قال تعالى: وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ، يعني طائفة من اليهود لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ في كتابهم، وَهُمْ يَعْلَمُونَ أنه نبي مرسل.
قال مقاتل: أن اليهود قالوا للنبي : لم تطوفون بالبيت المبني بالحجارة؟
فقال لهم النبي : «إنَّ الطَّوَافَ بِالبَيْتِ حَقٌّ وَإِنَّهُ هُوَ القِبْلَةُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ» فجحدوا ذلك فنزل قوله تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ، يعني التوراة يعرفون أن البيت قبلة كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ذلك في أمر القبلة.
ثم قال تعالى: الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ يا محمد، أن الكعبة قبلة إبراهيم.
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ، أي من الشاكين.
إنهم يعرفون أنها قبلة إبراهيم، عليه الصلاة والسلام.
<div class="verse-tafsir"