الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 2 البقرة > الآية ١٤٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةلِكُلٍّ وِجْهَةٌ ، أي قبلة.
والوجهة والجهة والوجه بمعنى واحد.
أي لكل ذي ملة قبلةوَ مُوَلِّيها ، أي مستقبلها.
وقيل: لكل دين وملة قبلة هو مولها.
قرأ ابن عامر: «وَهُوَ مُوَلاَّهَا» والباقون بالكسر أي هو بنفسه موليها يعني الله مولاها وقال مقاتل: لكل أهل ملة قبلة هم مستقبلوها يريدون بها وجه الله تعالى.
اسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ ، أي قال لهذا الأمة: استبقوا بالطاعات.
وهذا كما قال في آية أخرى: لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً [المائدة: 48] ، أي جعلنا لكل قوم شريعة وسبيلاً، فإذا أخذوا بالسنة والمنهاج رضي عنهم.
فأمر الله تعالى أهل هذه الشرائع أن يستبقوا الخيرات في الأعمال الصالحة، فقال تعالى: أَيْنَما تَكُونُوا في الأرض أْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ، يعني يقبض أرواحكم ويجمعكم يوم القيامة.
وقال مجاهد لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها أمر كل قوم بأن يحولوا وجوههم إلى الكعبة.
ويقال: ولكل أمة قبلكم قبلة أمرتهم بأن يستقبلوها فاستبقوا الخيرات، يقول: بادروا الأمم بالطاعات.
ثم قال تعالى: يْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ ، يعني يقبض أرواحكم ويجمعكم يوم القيامة.
نَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، أي هو قادر على جمعكم يوم القيامة.
<div class="verse-tafsir"