تفسير سورة البقرة الآية ١٤٨ عند السمرقندي

الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 2 البقرة > الآية ١٤٨

١٤٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

لِكُلٍّ وِجْهَةٌ ، أي قبلة.

والوجهة والجهة والوجه بمعنى واحد.

أي لكل ذي ملة قبلةوَ مُوَلِّيها ، أي مستقبلها.

وقيل: لكل دين وملة قبلة هو مولها.

قرأ ابن عامر: «وَهُوَ مُوَلاَّهَا» والباقون بالكسر أي هو بنفسه موليها يعني الله مولاها وقال مقاتل: لكل أهل ملة قبلة هم مستقبلوها يريدون بها وجه الله تعالى.

اسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ ، أي قال لهذا الأمة: استبقوا بالطاعات.

وهذا كما قال في آية أخرى: لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً [المائدة: 48] ، أي جعلنا لكل قوم شريعة وسبيلاً، فإذا أخذوا بالسنة والمنهاج رضي عنهم.

فأمر الله تعالى أهل هذه الشرائع أن يستبقوا الخيرات في الأعمال الصالحة، فقال تعالى: أَيْنَما تَكُونُوا في الأرض أْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ، يعني يقبض أرواحكم ويجمعكم يوم القيامة.

وقال مجاهد لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها أمر كل قوم بأن يحولوا وجوههم إلى الكعبة.

ويقال: ولكل أمة قبلكم قبلة أمرتهم بأن يستقبلوها فاستبقوا الخيرات، يقول: بادروا الأمم بالطاعات.

ثم قال تعالى: يْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ ، يعني يقبض أرواحكم ويجمعكم يوم القيامة.

نَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، أي هو قادر على جمعكم يوم القيامة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56