الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ١-٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة(١) كلّها مكية وهي: مائة واثنتا عشرة آية قول الله سبحانه وتعالى: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ، يعني: قربت القيامة كقوله: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ [القمر: 1] ، ويقال: معناه اقترب وقت حسابهم، ويقال: دنا للناس ما وعدوا في هذا القرآن، وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ، يعني: في جهل وعمى من أمر آخرتهم.
مُعْرِضُونَ، يعني: جاحدين مكذبين، وهم كفار مكة ومن كان مثل حالهم.
ثم نعتهم فقال: مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ، يعني: ما يأتيهم جبريل بالقرآن محدث، والمحدث: إتيان جبريل بالقرآن مرة بعد مرة، ويقال: قراءة النبيّ القرآن مرة بعد مرة إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ، يعني: يستمعون لاعبين، ويقال: وَهُمْ يَلْعَبُونَ يعني: يهزئون ويسخرون.
قوله عز وجل: لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ، يعني: ساهية قلوبهم عن أمر الآخرة.
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى، يعني: أخفوا تكذيبهم بمحمد والقرآن ويتناجون فيما بينهم، ثم بين أمرهم فقال: الَّذِينَ ظَلَمُوا، معناه: وَأَسَرُّوا النَّجْوَى يعني: الذين ظلموا.
ثم بين ما يسرون فقال: هَلْ هذا، يعني: يقولون ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أي: آدميّ مِثلكم؟
أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ، يعني: أفتصدقون الكذب؟
وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ وتعلمون أنه سحر.
(١) في نسخة «أ» سورة الأنبياء عليهم السلام.
<div class="verse-tafsir"