الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 21 الأنبياء > الآية ٨٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقال الله تعالى: فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ، يعني: رفعنا ما به من شدة وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قال مقاتل: ولدت امرأة أيوب منه سبعة بنين وثلاث بنات قبل البلاء، فأحياهم الله تعالى، ثم ولدت بعد كشف البلاء سبعة بنين وثلاث بنات، فذلك قوله: وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ.
وقال الكلبي: ولدت سبعة بنين وسبع بنات.
فنشروا له، وولدت امرأته مثلهم سبعة بنين وسبع بنات ويقال: آتاه الله عز وجل أهله في الدنيا، ومثلهم معهم في الآخرة.
وروى وكيع، عن ابن سفيان، عن الضحاك: أن ابن مسعود بلغه أن مروان بن الحكم قال: وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ أي أهلاً غير أهله.
فقال ابن مسعود: «لا بل أهله بأعيانهم ومثلهم معهم» .
ثم قال: رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا، يعني: نعمة منا.
وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ يعني: عظة للمطيعين، وهم أمة محمد ليعتبروا به، لأن أيوب لم يفتر عن عبادة ربه عز وجل في بلائه.
<div class="verse-tafsir"