تفسير سورة الفجر الآيات ١-٣ عند السمرقندي

الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 89 الفجر > الآيات ١-٣

وَٱلْفَجْرِ ١ وَلَيَالٍ عَشْرٍۢ ٢ وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وهي ثلاثون آية مكيّة قوله تعالى: وَالْفَجْرِ هو قسم، وجوابه: إن ربك لبالمرصاد أقسم الله تعالى بالفجر يعني: الصبح، والفجر فجران المستطيل، وهو من الليل والفجر، المعترض وهو من النهار.

ويقال: أراد به أول يوم من المحرم.

ثم قال عز وجل: وَلَيالٍ عَشْرٍ يعني: عشر ذي الحجة، ويقال: إنها الأيام العشر، التي صام فيها موسى-  - وهي قوله: وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ [الأعراف: 142] .

ويقال: هي أيام عاشوراء.

ثم قال عز وجل: وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ قال قتادة: الخلق كله شفع ووتر، فأقسم الله تعالى بالخلق.

وروى الحارث، عن علي  ، أنه قال: الشفع آدم وحواء، والوتر الله سبحانه وتعالى.

قال ابن عباس: الوتر آدم فتشفع بزوجته حواء، وقال عطاء: الشفع الناس، والوتر الله سبحانه وتعالى.

وقال الحسن: الشفع هو الخلق، والذكر والأنثى، والوتر الله تعالى.

وقال: أقسم بالصلوات، والصلوات منها ما هو شفع، وهو الفجر، والظهر والعصر، والعشاء ومنها ما هو وتر وهو الوتر في المغرب.

ويقال: إنما هو الأعداد كلها، شفع ووتر.

وعن ابن عباس: الشفع أيام الذبح، والوتر يوم عرفة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد