تفسير سورة هود الآيات ١٠٠-١٠١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 11 هود > الآيات ١٠٠-١٠١

ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَآئِمٌۭ وَحَصِيدٌۭ ١٠٠ وَمَا ظَلَمْنَـٰهُمْ وَلَـٰكِن ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ۖ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍۢ ١٠١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ذلك ﴾ مبتدأ ﴿ مِنْ أَنْبَاء القرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ ﴾ خبر بعد خبر، أي: ذلك النبأ بعض أنباء القرى المهلكة مقصوص عليك ﴿ مِنْهَا ﴾ الضمير للقرى، أي: بعضها باق وبعضها عافي الأثر، كالزرع القائم على ساقه والذي حصد.

فإن قلت: ما محمل هذه الجملة؟

قلت: هي مستأنفة لا محل لها ﴿ وَمَا ظلمناهم ﴾ بإهلاكنا إياهم ﴿ ولكن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ﴾ بارتكاب ما به أهلكوا ﴿ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءالِهَتَهُمُ ﴾ فما قدرت أن ترد عنهم بأس الله ﴿ يَدْعُونَ ﴾ يعبدون وهي حكاية حال ماضية.

و ﴿ لَّمَّا ﴾ منصوب بما أغنت ﴿ أَمْرُ رَبّكَ ﴾ عذابه ونقمته ﴿ تَتْبِيبٍ ﴾ تخسير.

يقال تبّ إذا خسر.

وتببه غيره، إذا أوقعه في الخسران.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده