الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 11 هود > الآيات ٢٥-٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأي أرسلنا نوحاً بأني لكم نذير.
ومعناه أرسلناه ملتبساً بهذا الكلام، وهو قوله: ﴿ إِنَّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴾ بالكسر، فلما اتصل به الجارّ فتح كما فتح في ﴿ كَانَ ﴾ والمعنى على الكسر، وهو قولك: إنّ زيداً كالأسد.
وقرئ بالكسر على إرادة القول ﴿ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ ﴾ بدل من ﴿ إِنَّى لَكُمْ نَذِيرٌ ﴾ أي أرسلناه بأن لا تعبدوا ﴿ إِلاَّ الله ﴾ أو تكون (إن) مفسرة متعلقة بأرسلنا أو بنذير وصف اليوم بأليم من الإسناد المجازي لوقوع الألم فيه.
فإن قلت: فإذا وصف به العذاب؟
قلت: مجازي مثله، لأنّ الأليم في الحقيقة هو المعذب، ونظيرهما قولك: نهارك صائم، وجدّ جدّه.
<div class="verse-tafsir"