تفسير سورة الرعد الآية ٣٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 13 الرعد > الآية ٣٠

كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَـٰكَ فِىٓ أُمَّةٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌۭ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ ﴾ مثل ذلك الإرسال أرسلناك، يعني: أرسلناك إرسالاً له شأن وفضل على سائر الإرسالات، ثم فسر كيف أرسله فقال: ﴿ فِى أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ ﴾ أي أرسلناك في أمة قد تقدمتها أمم كثيرة فهي آخر الأمم وأنت خاتم الأنبياء ﴿ لّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الذى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ﴾ لتقرأ عليهم الكتاب العظيم الذي أوحينا إليك ﴿ وَهُمْ يَكْفُرُونَ ﴾ وحال هؤلاء أنهم يكفرون ﴿ بالرحمن ﴾ بالبليغ الرحمة الذي وسعت رحمته كل شيء، وما بهم من نعمة فمنه، فكفروا بنعمته في إرسال مثلك إليهم وإنزال هذا القرآن المعجز المصدق لسائر الكتب عليهم ﴿ قُلْ هُوَ رَبّى ﴾ الواحد المتعالي عن الشركاء ﴿ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ﴾ في نصرتي عليكم ﴿ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴾ فيثيبني على مصابرتكم ومجاهدتكم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر