الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ١٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إلى سَبِيلِ رَبّكَ ﴾ إلى الإسلام ﴿ بالحكمة ﴾ بالمقالة المحكمة الصحيحة، وهي الدليل الموضح للحق المزيل للشبهة ﴿ والموعظة الحسنة ﴾ وهي التي لا يخفى عليهم أنك تناصحهم بها وتقصد ما ينفعهم فيها.
ويجوزأن يريد القرآن، أي: ادعهم بالكتاب الذي هو حكمة وموعظة حسنة ﴿ وجادلهم بالتى هِىَ أَحْسَنُ ﴾ بالطريقة التي هي أحسن طرق المجادلة من الرفق واللين، من غير فظاظة ولا تعنيف ﴿ إِنَّ رَّبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ ﴾ بهم فمن كان فيه خير كفاه الوعظ القليل والنصيحة اليسيرة، ومن لا خير فيه عجزت عنه الحيل، وكأنك تضرب منه في حديد بارد.
<div class="verse-tafsir"