تفسير سورة النحل الآية ٦١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٦١

وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ بِظُلْمِهِمْ ﴾ بكفرهم ومعاصيهم ﴿ مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا ﴾ أي على الأرض ﴿ مِن دَابَّةٍ ﴾ قط ولأهلكها كلها بشؤم ظلم الظالمين.

وعن أبي هريرة: أنه سمع رجلاً يقول: إن الظالم لا يضرّ إلا نفسه، فقال: بلى والله، حتى أنّ الحباري لتموت في وكرها بظلم الظالم.

وعن ابن مسعود: كاد الجعل يهلك في جحره بذنب ابن آدم.

أو من دابة ظالمة.

وعن ابن عباس ﴿ مِن دَابَّةٍ ﴾ من مشرك يدب عليها.

وقيل: لو أهلك الآباء بكفرهم لم تكن الأبناء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد