تفسير سورة النحل الآية ٦٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٦٣

٦٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليوم ﴾ حكاية الحال الماضية التي كان يزين لهم الشيطان أعمالهم فيها.

أو فهو وليهم في الدنيا فجعل اليوم عبارة عن زمان الدنيا.

ومعنى ﴿ وَلِيُّهُمُ ﴾ قرينهم وبئس القرين.

أو يجعل ﴿ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليوم ﴾ حكاية للحال الآتية، وهي حال كونهم معذبين في النار، أي فهو ناصرهم اليوم لا ناصر لهم غيره نفياً للناصر لهم على أبلغ الوجوه ويجوز أن يرجع الضمير إلى مشركي قريش، و أنه زين للكفار قبلهم أعمالهم، فهو ولي وهؤلاء: لأنهم منهم.

ويجوز أن يكون على حذف المضاف، أي: فهو ولي أمثالهم اليوم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56