الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٦٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليوم ﴾ حكاية الحال الماضية التي كان يزين لهم الشيطان أعمالهم فيها.
أو فهو وليهم في الدنيا فجعل اليوم عبارة عن زمان الدنيا.
ومعنى ﴿ وَلِيُّهُمُ ﴾ قرينهم وبئس القرين.
أو يجعل ﴿ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليوم ﴾ حكاية للحال الآتية، وهي حال كونهم معذبين في النار، أي فهو ناصرهم اليوم لا ناصر لهم غيره نفياً للناصر لهم على أبلغ الوجوه ويجوز أن يرجع الضمير إلى مشركي قريش، و أنه زين للكفار قبلهم أعمالهم، فهو ولي وهؤلاء: لأنهم منهم.
ويجوز أن يكون على حذف المضاف، أي: فهو ولي أمثالهم اليوم.
<div class="verse-tafsir"