الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٧٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم علمهم كيف تضرب فقال: مثلكم في إشراككم بالله الأوثان: مثل من سوّى بين عبد مملوك عاجز عن التصرف، وبين حرّ مالك قد رزقه الله مالاً فهو يتصرف فيه وينفق منه كيف شاء.
فإن قلت: لم قال ﴿ مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ على شَيْء ﴾ وكل عبد مملوك، وغير قادر على التصرف؟
قلت: أما ذكر المملوك فليميز من الحرّ؛ لأن اسم العبد يقع عليهما جميعاً، لأنهما من عباد الله.
وأما ﴿ لاَّ يَقْدِرُ على شَيْء ﴾ فليجعل غير مكاتب ولا مأذون له؛ لأنهما يقدران على التصرف.
واختلفوا في العبد هل يصح له ملك؟
والمذهب الظاهر أنه لا يصحّ له.
فإن قلت: ﴿ من ﴾ في قوله ﴿ وَمَن رزقناه ﴾ ما هي؟
قلت: الظاهر أنها موصوفة، كأنه قيل: وحراً رزقناه؛ ليطابق عبداً.
ولا يمتنع أن تكون موصولة.
فإن قلت: لم قيل ﴿ يَسْتَوُونَ ﴾ على الجمع؟
قلت: معناه: هل يستوي الأحرار والعبيد؟
<div class="verse-tafsir"