تفسير سورة النحل الآيات ٨٦-٨٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآيات ٨٦-٨٧

وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ شُرَكَآءَهُمْ قَالُوا۟ رَبَّنَا هَـٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا۟ مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا۟ إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَـٰذِبُونَ ٨٦ وَأَلْقَوْا۟ إِلَى ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱلسَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ٨٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

إن أرادوا بالشركاء آلهتهم، فمعنى ﴿ شُرَكَآؤُنَا ﴾ آلهتنا التي دعوناها شركاء.

وإن أرادوا الشياطين، فلأنهم شركاؤهم في الكفر وقرناؤهم في الغيّ: و ﴿ ندعو ﴾ بمعنى نعبد.

فإن قلت: لم قالوا: ﴿ إِنَّكُمْ لكاذبون ﴾ وكانوا يعبدونهم على الصحة؟

قلت: لما كانوا غير راضين بعبادتهم فكأن عبادتهم لم تكن عبادة.

والدليل عليه قول الملائكة ﴿ كَانُواْ يَعْبُدُونَ الجن ﴾ [سبأ: 41] يعنون أن الجن كانوا راضين بعبادتهم لا نحن، فهم المعبودون دوننا.

أو كذبوهم في تسميتهم شركاء وآلهة تنزيها لله من الشريك.

وإن أريد بالشركاء الشياطين، جاز أن يكون ﴿ كاذبين ﴾ في قولهم ﴿ إِنَّكُمْ لكاذبون ﴾ كما يقول الشيطان: إني كفرت بما أشركتموني من قبل ﴿ وَأَلْقَوْاْ ﴾ يعني الذين ظلموا.

وإلقاء السلم: الاستسلام لأمر الله وحكمه بعد الإباء والاستكبار في الدنيا ﴿ وَضَلَّ عَنْهُم ﴾ وبطل عنهم ﴿ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴾ من أن لله شركاء، وأنهم ينصرونهم ويشفعون لهم حين كذبوهم وتبرؤا منهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله