تفسير سورة النحل الآية ٨٩ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٨٩

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ تِبْيَـٰنًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ ٨٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مّنْ أَنفُسِهِمْ ﴾ يعني نبيهم؛ لأنه كان يبعث أنبياء الأمم فيهم منهم ﴿ وَجِئْنَا بِكَ ﴾ يا محمد ﴿ شَهِيدًا على هَؤُلآء ﴾ على أمتك ﴿ تِبْيَانًا ﴾ بياناً بليغاً ونظير (تبيان) (تلقاء) في كسر أوله، وقد جوز الزجاج فتحه في غير القرآن.

فإن قلت: كيف كان القرآن تبياناً ﴿ لّكُلّ شَيْء ﴾ ؟

قلت: المعنى أنه بين كل شيء من أمور الدين، حيث كان نصاً على بعضها وإحالة على السنة، حيث أمر فيه باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعته.

وقيل: وما ينطق عن الهوى.

وحثاً على الإجماع في قوله: ﴿ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤمنين ﴾ [النساء: 115] وقد رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته اتباع أصحابه والاقتداء بآثارهم في قوله صلى الله عليه وسلم: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهديتم» وقد اجتهدوا وقاسوا ووطؤا طرق القياس والاجتهاد، فكانت السنة والإجماع والقياس والاجتهاد، مستندة إلى تبيان الكتاب، فمن ثمّ كان تبياناً لكل شيء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله