الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٩٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلَوْ شَاء الله لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحدة ﴾ حنيفة مسلمة على طريق الإلجاء والاضطرار، وهو قادر على ذلك ﴿ ولكن ﴾ الحكمة اقتضت أن يضلّ ﴿ مَن يَشَآء ﴾ وهو أن يخذل من علم أنه يختار الكفر ويصمم عليه ﴿ وَيَهْدِى مَن يَشَاء ﴾ وهو أن يلطف بمن علم أنه يختار الإيمان.
يعني: أنه بنى الأمر على الاختيار وعلى ما يستحق به اللطف والخذلان والثواب والعقاب ولم يبنه على الإجبار الذي لا يستحق به شيء من ذلك، وحققه بقوله: ﴿ وَلَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ ولو كان هو المضطرّ إلى الضلال والاهتداء، لما أثبت لهم عملا يسئلون عنه.
<div class="verse-tafsir"