الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٩٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَا عِندَكُمْ ﴾ من أعراض الدنيا ﴿ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله ﴾ من خزائن رحمته ﴿ بَاقٍ ﴾ لا ينفد وقرئ: ﴿ لنجزين ﴾ بالنون والياء ﴿ الذين صَبَرُواْ ﴾ على أذى المشركين ومشاقّ الإسلام.
فإن قلت: لم وحدت القدم ونكرت؟
قلت: لاستعظام أن تزلّ قدم واحدة عن طريق الحق بعد أن ثبتت عليه، فكيف بأقدام كثيرة؟
<div class="verse-tafsir"