تفسير سورة الإسراء الآية ٢١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 17 الإسراء > الآية ٢١

ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ وَلَلْـَٔاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـٰتٍۢ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًۭا ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ انظر ﴾ بعين الاعتبار ﴿ كَيْفَ ﴾ جعلناهم متفاوتين في التفضل.

وفي الآخرة التفاوت أكبر، لأنها ثواب وأعواض وتفضل، وكلها متفاوتة.

وروي أن قوماً من الأشراف فمن دونهم اجتمعوا بباب عمر رضي الله عنه، فخرج الإذن لبلال وصهيب، فشق على أبي سفيان، فقال سهيل بن عمرو: إنما أتينا من قبلنا أنهم دعوا ودعينا يعني إلى الإسلام فأسرعوا وأبطأنا وهذا باب عمر فكيف التفاوت في الآخرة.

ولئن حسدتموهم على باب عمر لما أعدّ الله لهم في الجنة أكثر.

وقرئ: ﴿ وأكثر تفضيلاً ﴾ ، وعن بعضهم: (أيها المباهي) بالرفع منك في مجالس الدنيا (أما ترغب في المباهاة) بالرفع في مجالس الآخرة وهي أكبر وأفضل؟

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله