الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 17 الإسراء > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ﴾ بما في ضمائركم من قصد البر إلى الوالدين واعتقاد ما يجب لهما من التوقير ﴿ إِن تَكُونُواْ صالحين ﴾ قاصدين الصلاح والبر، ثم فرطت منكم- في حال الغضب، وعند حرج الصدر وما لا يخلو منه البشر، أو لحمية الإسلام- هنة تؤدّي إلى أذاهما، ثم أنبتم إلى الله واستغفرتم منها، فإن الله غفور ﴿ لِلأَوَّابِينَ ﴾ للتوّابين.
وعن سعيد بن جبير: هي في البادرة تكون من الرجل إلى أبيه لا يريد بذلك إلا الخير.
وعن سعيد بن المسيب: الأوّاب الرجل كلما أذنب بادر بالتوبة.
ويجوز أن يكون هذا عامّاً لكل من فرطت منه جناية ثم تاب منها، ويندرج تحته الجاني على أبويه التائب من جنايته، لوروده على أثره.
<div class="verse-tafsir"