الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 17 الإسراء > الآيات ٥٣-٥٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَقُل لّعِبَادِى ﴾ وقل للمؤمنين ﴿ يَقُولُواْ ﴾ للمشركين الكلمة ﴿ التى هِىَ أَحْسَنُ ﴾ وألين ولا يخاشنوهم، كقوله: وجادلهم بالتي هي أحسن.
وفسر التي هي أحسن بقوله ﴿ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أوْ إِن يَشَأْ يُعَذّبْكُمْ ﴾ يعني يقولوا لهم هذه الكلمة ونحوها، ولا يقولوا لهم: إنكم من أهل النار وإنكم معذبون وما أشبه ذلك مما يغيظهم ويهيجهم على الشر.
وقوله ﴿ إِنَّ الشيطان يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ﴾ اعتراض، يعني يلقي بينهم الفساد ويغري بعضهم على بعض ليقع بينهم المشارّة والمشاقة ﴿ وَمَا أرسلناك عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ﴾ أي رباً موكولاً إليك أمرهم تقسرهم على الإسلام وتجبرهم عليه، وإنما أرسلناك بشيراً ونذيراً فدارهم ومر أصحابك بالمداراة والاحتمال وترك المحاقة والمكاشفة، وذلك قبل نزول آية السيف.
وقيل: نزلت في عمر رضي الله عنه: شتمه رجل فأمره الله بالعفو.
وقيل: أفرط إيذاء المشركين للمسلمين فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت.
وقيل: الكلمة التي هي أحسن: أن يقولوا يهديكم الله، يرحمكم الله.
وقرأ طلحة: ﴿ ينزغ ﴾ بالكسر وهما لغتان، نحو يعرشون ويعرشون.
<div class="verse-tafsir"