تفسير سورة الإسراء الآية ٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 17 الإسراء > الآية ٧

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا ٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أي الإحسان والإساءة: كلاهما مختص بأنفسكم، لا يتعدى النفع والضرر إلى غيركم.

وعن عليّ رضي الله عنه: ما أحسنت إلى أحد ولا أسأت إليه، وتلاها ﴿ فَإِذَا جَآء وَعْدُ ﴾ المرّة ﴿ الأخرة ﴾ بعثناهم ﴿ ليسائوا وُجُوهَكُمْ ﴾ حذف لدلالة ذكره أوّلا عليه.

ومعنى ﴿ ليسائوا وُجُوهَكُمْ ﴾ ليجعلوها بادية آثار المساءة والكآبة فيها، كقوله: ﴿ سِيئَتْ وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ ﴾ [الملك: 27] وقرئ: ﴿ ليسوء ﴾ والضمير لله تعالى، أو للوعد، أو للبعث ﴿ ولنسوء ﴾ بالنون.

وفي قراءة عليّ: ﴿ لنسوأنّ ﴾ ﴿ وليسوأنّ ﴾ وقرئ: ﴿ لنسوأن ﴾ ، بالنون الخفيفة.

واللام في ﴿ ليدخلوا ﴾ على هذا متعلق بمحذوف وهو: وبعثناهم ليدخلوا ولنسو أن: جواب إذا جاء ﴿ مَا عَلَوْاْ ﴾ مفعول ليتبروا، أي ليهلكوا كل شيء غلبوه واستولوا عليه.

أو بمعنى: مدة علوّهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد