تفسير سورة الإسراء الآيات ٨٣-٨٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 17 الإسراء > الآيات ٨٣-٨٤

وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسًۭا ٨٣ قُلْ كُلٌّۭ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًۭا ٨٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان ﴾ بالصحة والسعة ﴿ أَعْرَضَ ﴾ عن ذكر الله، كأنه مستغن عنه مستبدّ بنفسه ﴿ وَنَأَى بِجَانِبِهِ ﴾ تأكيد للإعراض: لأنّ الإعراض عن الشيء أن يوليه عرض وجهه.

والنأي بالجانب: أن يلوي عنه عطفه ويوليه ظهره، وأراد الاستكبار؛ لأنّ ذلك من عادة المستكبرين ﴿ وَإِذَا مَسَّهُ الشر ﴾ من فقر أو مرض أو نازلة من النوازل ﴿ كَانَ يَئُوساً ﴾ شديد اليأس من روح الله ﴿ إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ﴾ وقرئ ﴿ وناء بجانبه ﴾ بتقديم اللام على العين، كقوله (راء) في (رأى) ويجوز أن يكون من (ناء) بمعنى (نهض) ﴿ قُلْ كُلٌّ ﴾ أحد ﴿ يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ ﴾ أي على مذهبه وطريقته التي تشاكل حاله في الهدى والضلالة، من قولهم (طريق ذو شواكل) وهي الطرق التي تتشعب منه، والدليل عليه قوله: ﴿ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أهدى سَبِيلاً ﴾ أي أسدّ مذهباً وطريقة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله