تفسير سورة الكهف الآية ١٠٩ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآية ١٠٩

قُل لَّوْ كَانَ ٱلْبَحْرُ مِدَادًۭا لِّكَلِمَـٰتِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱلْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـٰتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًۭا ١٠٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

المداد: اسم ما تمدّ به الدواة من الحبر وما يمدّ به السراج من السليط.

ويقال: السماد مداد الأرض.

والمعنى: لو كتبت كلمات علم الله وحكمته وكان البحر مداداً لها، والمراد بالبحر الجنس ﴿ لَنَفِدَ البحر قَبْلَ أَن تَنفَدَ ﴾ الكلمات ﴿ وَلَوْ جِئْنَا ﴾ بمثل البحر مداداً لنفد أيضاً.

والكلمات غير نافدة.

و ﴿ مِدَاداً ﴾ تمييز، كقولك: لي مثله رجلاً.

والمدد مثل المداد، وهو ما يمدّ به.

وعن ابن عباس رضي الله عنه: بمثله مداداً.

وقرأ الأعرج: مدداً، بكسر الميم جمع مدّة، وهي ما يستمده الكاتب فيكتب به.

وقرئ: ﴿ ينفد ﴾ بالياء.

وقيل: قال حييّ بن أخطب: في كتابكم ﴿ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [البقرة: 269] ثم تقرءون: ﴿ وَمَا أُوتِيتُم مّن العلم إِلاَّ قَلِيلاً ﴾ [الإسراء: 85] فنزلت، يعني: أنّ ذلك خير كثير، ولكنه قطرة من بحر كلمات الله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله