الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآية ٤٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فاختلط بِهِ نَبَاتُ الأرض ﴾ فالتفّ بسببه وتكاثف حتى خالط بعضه بعضاً.
وقيل: نجع في النبات الماء فاختلط به حتى روي ورف رفيفاً، وكان حق اللفظ على هذا التفسير: فاختلط بنبات الأرض.
ووجه صحته أن كل مختلطين موصوف كل واحد منهما بصفة صاحبه.
والهشيم: ما تهشم وتحطم، الواحدة هشيمة.
وقرئ ﴿ تذروه الريح ﴾ وعن ابن عباس: تذريه الرياح، من أذرى: شبه حال الدنيا في نضرتها وبهجتها وما يتعقبها من الهلاك والفناء، بحال النبات يكون أخضر وارفاً ثم يهيج فتطيره الرياح كأن لم يكن ﴿ وَكَانَ الله على كُلّ شَيْء ﴾ من الإنشاء والإفناء ﴿ مُّقْتَدِرًا ﴾ .
<div class="verse-tafsir"