الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآية ٤٦
آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01
📖 1 دقيقة قراءة﴿ والباقيات الصالحات ﴾ أعمال الخير التي تبقى ثمرتها للإنسان وتفنى عنه كل ما تطمح إليه نفسه من حظوظ الدنيا.
وقيل: هي الصلوات الخمس، وقيل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر.
وعن قتادة: كل ما أريد به وجه الله ﴿ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا ﴾ أي ما يتعلق بها من الثواب وما يتعلق بها من الأمل؛ لأن صاحبها يأمل في الدنيا ثواب الله، ويصيبه في الآخرة.
<div class="verse-tafsir"