الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآية ٤٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ الكتاب ﴾ للجنس وهو صحف الأعمال ﴿ ياويلتنا ﴾ ينادون هلكتهم التي هلكوها خاصة من بين الهلكات ﴿ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً ﴾ هنة صغيرة ولا كبيرة، وهي عبارة عن الإحاطة، يعني: لا يترك شيئاً من المعاصي إلاّ أحصاه، أي: أحصاها كلها كما تقول: ما أعطاني قليلاً ولا كثيراً؛ لأن الأشياء إمّا صغار وإمّا كبار.
ويجوز أن يريد: وإمّا كان عندهم صغائر وكبائر.
وقيل: لم يجتنبوا الكبائر فكتبت عليهم الصغائر وهي المناقشة.
وعن ابن عباس: الصغيرة التبسم، والكبيرة القهقهة.
وعن سعيد بن جبير: الصغيرة المسيس، والكبيرة الزنا.
وعن الفضيل: كان إذا قرأها قال: ضجوا والله من الصغائر قبل الكبائر ﴿ إِلاَّ أَحْصَاهَا ﴾ إلاّ ضبطها وحصرها ﴿ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًا ﴾ في الصحف عتيداً.
أو جزاء ما عملوا ﴿ وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ فيكتب عليه ما لم يعمل.
أو يزيد في عقاب المستحق، أو يعذبه بغير جرم، كما يزعم من ظُلْم الله في تعذيب أطفال المشركين بذنوب آبائهم.
<div class="verse-tafsir"