تفسير سورة مريم الآية ٢٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآية ٢٢

۞ فَحَمَلَتْهُ فَٱنتَبَذَتْ بِهِۦ مَكَانًۭا قَصِيًّۭا ٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

عن ابن عباس: فاطمأنت إلى قوله فدنا منها فنفخ في جيب درعها، فوصلت النفخة إلى بطنها فحملت.

وقيل: كانت مدّة الحمل ستة أشهر.

وعن عطاء وأبي العالية والضحاك: سبعة أشهر.

وقيل: ثمانية، ولم يعش مولود وضع لثمانية إلا عيسى عليه الصلاة والسلام.

وقيل: ثلاث ساعات.

وقيل: حملته في ساعة، وصوّر في ساعة، ووضعته في ساعة، حين زالت الشمس من يومها.

وعن ابن عباس: كانت مدة الحمل ساعة واحدة، كما حملته نبذته.

وقيل: حملته وهي بنت ثلاث عشرة سنة.

وقيل: بنت عشر، وقد كانت حاضت حيضتين قبل أن تحمل.

وقالوا: ما من مولود إلا يستهلّ غيره ﴿ فانتبذت بِهِ ﴾ أي اعتزلت وهو في بطنها، كقوله: تَدُوسُ بِنَا الجْمَاجِمَ وَالتَّرِيبَا أي تدوس الجَماجم ونحن على ظهورها، ونحوه قوله تعالى: ﴿ تَنبُتُ بالدهن ﴾ [المؤمنون: 20] أي تنبت ودهنها فيها: الجار والمجرور في موضع الحال ﴿ قَصِيّاً ﴾ بعيداً من أهلها وراء الجبل.

وقيل: أقصى الدار.

وقيل: كانت سميت لابن عم لها اسمه يوسف، فلما قيل: حملت من الزنا، خاف عليها قتل الملك، فهرب بها فلما كان ببعض الطريق حدّثته نفسه بأن يقتلها، فأتاه جبريل فقال له: إنه من روح القدس فلا تقتلها، فتركها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده