تفسير سورة مريم الآيات ٢٠-٢١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآيات ٢٠-٢١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

جعل المسّ عبارة عن النكاح الحلال، لأنه كناية عنه، كقوله تعالى: ﴿ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ ﴾ [البقرة: 237] ﴿ أَوْ لامستم النساء ﴾ [النساء: 43] والزنا ليس كذلك، إنما يقال فيه: فجربها وخبث بها وما أشبه ذلك، وليس بقمن أن تراعى فيه الكنايات والآداب.

والبغيّ: الفاجرة التي تبغي الرجال، وهي فعول عند المبرد (بغوي) فأدغمت الواو في الياء.

وقال ابن جني في كتاب التمام: هي فعيل، ولو كانت فعولاً لقيل: (بغوّ) كما قيل: فلان نهوّ عن المنكر ﴿ وَلِنَجْعَلَهُ ءايَةً ﴾ تعليل معلله محذوف أي: ولنجعله آية للناس فعلنا ذلك.

أو هو معطوف على تعليل مضمر، أي لنبين به قدرتنا ولنجعله آية.

ونحوه: ﴿ وَخَلَقَ الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ﴾ [الجاثية: 22] وقوله: ﴿ وكذلك مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الارض وَلِنُعَلّمَهُ ﴾ [يوسف: 21] .

﴿ مَّقْضِيّاً ﴾ مقدراً مسطوراً في اللوح لابد لك من جريه عليه.

أو كان أمراً حقيقاً بأن يكون ويقضي لكونه آية ورحمة.

والمراد بالآية: العبرة والبرهان على قدرة الله تعالى.

وبالرحمة: الشرائع والألطاف، وما كان سبباً في قوّة الاعتقاد والتوصل إلى الطاعة والعمل الصالح، فهو جدير بالتكوين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.2 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56