الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 2 البقرة > الآية ١١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَقَالُواْ ﴾ وقرئ بغير واو، يريد الذين قالوا المسيح ابن الله وعزير ابن الله والملائكة بنات الله.
﴿ سبحانه ﴾ تنزيه له عن ذلك وتبعيد ﴿ بَل لَّهُ مَا فِي السماوات والارض ﴾ هو خالقه ومالكه، ومن جملته الملائكة وعزير والمسيح ﴿ كُلٌّ لَّهُ قانتون ﴾ منقادون، لا يمتنع شيء منه على تكوينه وتقديره ومشيئته، ومن كان بهذه الصفة لم يجانس، ومن حق الولد أن يكون من جنس الوالد.
والتنوين في ﴿ كُلٌّ ﴾ عوض من المضاف إليه، أي كل ما في السموات والأرض.
ويجوز أن يراد كلّ من جعلوه لله ولداً له قانتون مطيعون عابدون مقرون بالربوبية منكرون لما أضافوا إليهم.
فإن قلت: كيف جاء بما التي لغير أولي العلم مع قوله قانتون؟
قلت: هو كقوله: سبحان ما سخركنَّ لنا.
وكأنه جاء ب (ما) دون (من) تحقيراً لهم وتصغيراً لشأنهم، كقوله: ﴿ وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجنة نَسَباً ﴾ [الصافات: 158] .
<div class="verse-tafsir"