تفسير سورة البقرة الآية ١٦٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 2 البقرة > الآية ١٦٤

١٦٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار ﴾ واعتقابهما لأنّ كلّ واحد منهما يعقب الآخر، كقوله: ﴿ جَعَلَ اليل والنهار خِلْفَةً ﴾ [الفرقان: 62] ﴿ بِمَا يَنفَعُ الناس ﴾ بالذي ينفعهم مما يحمل فيها أو ينفع الناس.

فإن قلت: قوله: ﴿ وَبَثَّ فِيهَا ﴾ عطف على أنزل أم أحيا؟

قلت: الظاهر أنه عطف على أنزل داخل تحت حكم الصلة، لأنّ قوله: (فأحيا به الأرض) عطف على أنزل، فاتصل به وصارا جميعاً كالشيء الواحد، فكأنه قيل: وما أنزل في الأرض من ماء وبثّ فيها من كل دابة.

ويجوز عطفه على أحيا على معنى فأحيا بالمطر الأرض وبثّ فيها من كل دابة؛ لأنهم ينمون بالخصب ويعيشون بالحيا.

﴿ وَتَصْرِيفِ الرياح ﴾ في مهابها: قبولاً، ودبوراً، وجنوباً، وشمالاً.

وفي أحوالها: حارّة، وباردة، وعاصفة، ولينة.

وعقماً، ولواقح.

وقيل تارة بالرحمة، وتارة بالعذاب ﴿ والسحاب المسخر ﴾ سخر للرياح تقلبه في الجو بمشيئة الله يمطر حيث شاء ﴿ لآيات لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ ينظرون بعيون عقولهم ويعتبرون، لأنها دلائل على عظيم القدرة وباهر الحكمة.

وعن النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ويل لمن قرأ هذه الآية فمجّ بها» أي لم يتفكر فيها ولم يعتبر بها.

وقرئ: ﴿ الفُلُك ﴾ بضمتين، ﴿ وتصريف الريح ﴾ ، على الإفراد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 17 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.4 / 29.5
الإضاءة 86%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56