تفسير سورة البقرة الآية ٢١١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 2 البقرة > الآية ٢١١

٢١١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ سَلْ ﴾ أمر للرسول عليه الصلاة والسلام أو لكل أحد، وهذا السؤال سؤال تقريع كما تسأل الكفرة يوم القيامة ﴿ كَمْ آتيناهم مّنْ آيَةٍ بَيّنَةٍ ﴾ على أيدي أنبيائهم وهي معجزاتهم، أو من آية في الكتب شاهدة على صحة دين الإسلام، و ﴿ نِعْمَةَ اللَّهِ ﴾ آياته، وهي أجل نعمة من الله، لأنها أسباب الهدى والنجاة من الضلالة.

وتبديلهم إياها: أن الله أظهرها لتكون أسباب هداهم، فجعلوها أسباب ضلالتهم، كقوله: ﴿ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ ﴾ [التوبة: 125] أو حرفوا آيات الكتب الدالة على دين محمد صلى الله عليه وسلم.

فإن قلت: كم استفهامية أم خبرية؟

قلت: تحتمل الأمرين.

ومعنى الاستفهام فيها للتقرير.

فإن قلت: ما معنى ﴿ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ ﴾ .

قلت: معناه من بعد ما تمكن من معرفتها أو عرفها، كقوله: ﴿ ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه ﴾ [البقرة: 75] ؟

لأنه إذا لم يتمكن من معرفتها أو لم يعرفها، فكأنها غائبة عنه: وقرئ ﴿ وَمَن يُبَدِلْ ﴾ بالتخفيف.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 17 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.4 / 29.5
الإضاءة 86%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56