تفسير سورة البقرة الآية ٢١٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 2 البقرة > الآية ٢١٦

كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌۭ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًۭٔا وَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًۭٔا وَهُوَ شَرٌّۭ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ٢١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ﴾ من الكراهة بدليل قوله: ﴿ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا ﴾ ثم إما أن يكون بمعنى الكراهة على وضع المصدر موضع الوصف مبالغة، كقولها: فَإِنَّمَا هِيَ إقْبَالٌ وَإدْبَارُ كأنه في نفسه لفرط كراهتهم له.

وإما أن يكون فعلاً بمعنى مفعول كالخبز بمعنى المخبوز، أي وهو مكروه لكم.

وقرأ السلمي- بالفتح- على أن يكون بمعنى المضموم، كالضَّعف والضُّعف، ويجوز أن يكون بمعنى الإكراه على طريق المجاز، كأنهم أكرهوا عليه لشدة كراهتهم له ومشقته عليهم.

ومنه قوله تعالى: ﴿ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً ﴾ [الأحقاف: 15] ، وعلى قوله تعالى: ﴿ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا ﴾ جميع ما كلفوه، فإن النفوس تكرهه وتنفر عنه وتحب خلافه ﴿ والله يَعْلَمُ ﴾ ما يصلحكم وما هو خير لكم ﴿ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ذلك ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده