الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 2 البقرة > الآيات ٥١-٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةلما دخل بنو إسرائيل مصر بعد هلاك فرعون ولم يكن لهم كتاب ينتهون إليه، وعد الله موسى أن ينزل عليه التوراة، وضرب له ميقاتاً ذا القعدة وعشر ذي الحجة.
وقيل ﴿ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ﴾ لأن الشهور غررها بالليالي.
وقرئ ﴿ واعدنا ﴾ لأن الله تعالى وعده الوحي ووعد المجيء للميقات إلى الطور ﴿ مِن بَعْدِهِ ﴾ من بعد مضيه إلى الطور ﴿ وَأَنتُمْ ظالمون ﴾ بإشراككم ﴿ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم ﴾ حين تبتم ﴿ مِن بَعْدِ ذلك ﴾ من بعد ارتكابكم الأمر العظيم وهو اتخاذكم العجل ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ إرادة أن تشكروا النعمة في العفو عنكم.
<div class="verse-tafsir"