الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 20 طه > الآيات ١٠٨-١٠٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأضاف اليوم إلى وقت نسف الجبال في قوله: ﴿ يَوْمَئِذٍ ﴾ أي يوم إذ نسفت، ويجوز أن يكون بدلاً بعد بدل من يوم القيامة.
والمراد: الداعي إلى المحشر.
قالوا: هو إسرافيل قائماً على صخرة بيت المقدس يدعو الناس، فيقبلون من كل أوب إلى صوبه لا يعدلون ﴿ لاَ عِوَجَ لَهُ ﴾ أي لا يعوجّ له مدعوّ، بل يستوون إليه من غير انحراف متبعين لصوته.
أي: خفضت الأصوات من شدة الفزع وخفتت ﴿ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً ﴾ وهو الركز الخفي.
ومنه الحروف المهموسة.
وقيل: هو من همس الإبل وهو صوت أخفافها إذا مشت، أي: لا يسمع إلا خفق الأقدام ونقلها إلى المحشر ﴿ مَنْ ﴾ يصلح أن يكون مرفوعاً ومنصوباً، فالرفع على البدل من الشفاعة بتقدير حذف المضاف، أي: لا تنفع الشفاعة إلا شفاعة من ﴿ أَذِنَ لَهُ الرحمن ﴾ والنصب على المفعولية.
ومعنى أذن له ﴿ وَرَضِىَ لَهُ ﴾ لأجله.
أي: أذن للشافع ورضي قوله لأجله.
ونحو هذه اللام اللام في قوله تعالى: ﴿ وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْراً مَاسَبَقُونَا إِلَيْهِ ﴾ [الأحقاف: 11] .
<div class="verse-tafsir"