الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 20 طه > الآيات ٧٢-٧٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ والذى فَطَرَنَا ﴾ عطف على ما جاءنا أو قسم.
قرئ ﴿ تَقْضِى هذه الحياوة الدنيآ ﴾ ووجهها أن الحياة في القراءة المشهورة منتصبة على الظرف، فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول به، كقولك في (صمت يوم الجمعة): (صيم يوم الجمعة) وروي: أن السحرة- يعني رؤوسهم- كانوا اثنين وسبعين: الاثنان من القبط، والسائر من بني إسرائيل، وكان فرعون أكرههم على تعلّم السحر.
وروي: أنهم قالوا لفرعون: أرنا موسى نائماً ففعل، فوجدوه تحرسه عصاه، فقالوا: ما هذا بسحر الساحر؛ لأن الساحر إذا نام بطل سحره، فأبى إلا أن يعارضوه ﴿ تزكى ﴾ تطهر من أدناس الذنوب.
وعن ابن عباس: قال لا إله إلا الله.
قيل في هذه الآيات الثلاث: هي حكاية قولهم.
وقيل: خبر من الله لا على وجه الحكاية.
<div class="verse-tafsir"