تفسير سورة طه الآية ٨٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 20 طه > الآية ٨٥

قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِىُّ ٨٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أراد بالقوم المفتونين: الذي خلفهم مع هارون وكانوا ستمائة ألف مانجا من عبادة العجل منهم إلا اثنا عشر ألفاً.

فإن قلت: في القصة أنهم أقاموا بعد مفارقته عشرين ليلة، وحسبوها أربعين مع أيامها، وقالوا: قد أكملنا العدة، ثم كان أمر العجل بعد ذلك، فكيف التوفيق بين هذا وبين قوله تعالى لموسى عند مقدمه ﴿ فإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ ﴾ ؟

قلت: قد أخبر الله تعالى عن الفتنة المترقبة.

بلفظ الموجودة الكائنة على عادته.

أو افترص السامري غيبته فعزم على إضلالهم غبَّ انطلاقه، وأخذ في تدبير ذلك.

فكان بدء الفتنة موجوداً.

قرئ: ﴿ وَأَضَلُّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴾ أي هو أشدّهم ضلالاً: لأنه ضال مضل، وهو منسوب إلى قبيلة من بني إسرائيل يقال لها السامرة.

وقيل: السامرة قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم: وقيل كان من أهل باجرما.

وقيل: كان علجاً من كرمان.

واسمه موسى بن ظفر، وكان منافقاً قد أظهر الإسلام، وكان من قوم يعبدون البقر.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله